سرية ذات اطلاح
كتبهانادر عطية ، في 30 حزيران 2008 الساعة: 21:39 م
“في ربيع اول /8هـ ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم كعب بن عمير الغفاري الى ذات اطلاح من ارض الشام في خمسة عشر رجلا فوجدوا جمعا كثيرا فدعوهم الى الاسلام فلم يجيبوا وقاتلوا وكانوا اكثر عددا فاستشهد المسلمون عن اخرهم الا رئيسهم كعب بن عمير فانه نجا واتى بالخبر الى رسول الله فشق عليه واراد ان يبعث اليهم من يقتص منهم فبلغه انهم تحولوا من منزلهم فعدل عن ذلك” انتهى الاقتباس
تقع ذات اطلاح”طلاع او ضحل حاليا” الى الجنوب من بلدة غور الصافي ب 25 كم وسميت بذات اطلاح نسبة الى شجر الطلح المنتشر بكثرة فيها
وقد شهدت ارضها مقدم 15 من الصحابة الكرام اضافة الى قائدهم كعب الغفاري فيما عرف بالسيرة بسرية ذات اطلاح والتي حدثت قبل غزوة مؤتة بشهرين وكانت احد اسباب غزوة مؤتة -اضافة لمقتل الحارث بن عمير الازدي- حيث ارسل الرسول صلى الله عليه وسلم كعبا على راس هذه السرية لملاقاة قوم من بني قضاعة يرأسهم رجل اسمه سدوس فدعوهم الى الاسلام الا انهم رفضوا ورشقوا المسلمين بالنبل فقاتلهم المسلمون قتالا شديدا حتى قتلوا
وافلت من المسلمين رجل جريح في القتلى فلما برد عليه الليل تحامل حتى اتى الرسول صلى الله عليه وسلم فهم بالبعث اليهم لكنه بلغه انهم قد ساروا الى موضع آخر فتركهم
وقيل ان الذي نجا هو كعب الغفاري وان كانت اغلب الروايات تذكر انه اشتشهد وان الذي نجا هو احد افراد السرية
وكان مقتل هؤلاء الصحابة الكرام في منطقة تبعد عن الشارع العام الذي يربط غور الصافي بالعقبة حوالي 1كم في موقع كان يتواجد فيه قصر اثري لا زالت بقاياه ماثلة للعيان وقامت الحكومة الاردنية بانشاء نصب تذكاري لهؤلاء الشهداء على الشارع العام تخليدا لذكرى هؤلاء الصحابة الكرام الذين جادوا بدمائهم في سبيل ايصال هذا الدين الكريم لنا وعلى راسهم كعب بن عمير بن مالك بن سلمة الغفاري الانصاري الملقب بابي اليسر السلمي والذي شهد العقبة وبدرا وهو ابن عشرين عاما
ونترككم مع هذه اللقطات:
النصب التذكاري:

اللوحة التأسيسية:

النظر من الفتحة يشير الى موقع الحادثة:

موقع الحادثة حيث القصر الاثري وبقربه بركة ماء:

النصب التذكاري:


الموقع:

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 2:58 ص
معلومات مثرية..!
رحم الله شهداءنا..ورضي الله عنهم..
وجزاك عنا خيرا